الاثنين، 13 أبريل 2015

معلومات أساسية للأمهات عن تربية الأبناء

كوننا أمهات أو آباء ليست بالمهمة السهلة أبداً، فهي وظيفة دائمة غير إختيارية، لكن قد يكون مقابلها رائعاً جداً، والحقيقة أنه لا يوجد
تعريف محدد للتربية الجيدة.. أو كيف تصبحي أم مثاليهة؟.. لكن هناك بعض الإرشادات العامة التي تستطيعين تتبعها للوصول إلى التربية الصالحة للأبناء.. «سوبر ماما» جمعت لكِ بعض هذه النصائح، لتكون عوناً لكِ في مهمتك. 

الحب والاهتمام

بالطبع كل أم تحب أبنائها وتهتم لأمرهم، لكن الأبناء يحتاجون لما أكثر من الحب، وهو رؤية وشعور هذا الحب، قد يعمد بعض الأباء والأمهات إلى عدم إظهار المشاعر أمام أبنائهم خوفاً من تدليلهم، لكن صغارك يحتاجون إلى سماع كلمة «حبيب ماما»، وأبنائك المراهقين يسعدهم ذلك الحضن الصادق. 

الاستماع

ربما يكون يوم الأبوين مشغولاً ومزدحماً بالعديد من الأعمال، مما لا يسمح لهما بالجلوس مع الأبناء بشكل كافي، لكن هل لا يستحق أبنائنا بعضاً من وقتنا؟.. الاستماع للأبناء أمر ضروري جداً لعلاقة سوية معهم، حاولي قدر الإمكان تخصيص وقت للجلوس مع أبنائك للاستماع لهم فقط، ليتحدثوا معكِ عن أحداث يومهم، أصدقائهم أحلامهم وتحفظاتهم، هم يتكلمون وأنتِ انصتي فقط. 

حددي قواعد

عملية التربية قد تتطلب منكِ أحياناً أن تكوني الشخص الحازم الذي يقول «لا»، فتحديد توقيت للنوم ومواعيد لألعاب الكمبيوتر وجدول للواجب المدرسي ليست الأمور الأفضل للأبناء، ولكنها مهمة لهم في المستقبل. 

التحفيز الإيجابي

تقويم سلوك طفلك ليس من الضروري أن يكون فقط عن طريق النقد طوال الوقت، فالأبناء يحتاجون لكلمات التشجيع والإعجاب عندما يقومون بشىء جيد، فلا تترددي في قول «أحسنت» عندما يقوم أبنائك بتصرف جيد، أو عند أداء مهمة بنجاح. 

تماسكي 

التماسك في جميع الأوقات ليس بالشىء الهين، لكن عليكِ بذلك مع الأبناء لتربية سليمة، فمثلاً إذا قررت أن صغيرك يجب أن يذهب للنوم في التاسعة، فعليكِ بالصرامة مع قرارك مهما كلفك، ربما تواجهين معارضة ومرواغة من الطفل، لكنه في النهاية سيستسلم عندما يجدك صلبة كالصخرة. 

اجعلي لنفسك دور في حياتهم

قد لا تستطيعي التواجد مع الأبناء بشكل فعلي في كل ما يخصهم، لكن عليكِ أن يكون لكِ دور قدر ما تستطيعين، تابعي دائماً خططهم والأحداث المهمة في حياتهم، اذهبي لمشاهدتهم وتشجيعهم في التمارين الرياضية، اصطحبيهم لحدث تطوعي وشاركيهم العمل، ولا مانع من وقت لآخر اصطحابهم وأصدقائهم للنادي أو السينما. 

اتركيهم يتعلمون بأنفسهم

هل تعلمين القاعدة العلمية «أن لكل فعل رد فعل».. كذلك الأمر مع الأطفال، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن تعلمها من خلال الأوامر والتوجيهات، لكن يجب أن يختبروها بأنفسهم، وما عليكِ سوى مراقبتهم من بعيد، فمثلاً إذا كان طفلك لا يسمح لأصدقائه باستخدام ألعابه وكانت النتيجة أنهم تركوه ورفضوا اللعب معه، ستكون النتيجة أنه سيعلم أن الأنانية شىء سيء، وسيسمح لهم باستخدام الألعاب المرة القادمة ليسمحوا له باللعب. 

اصنعي أوقاتاً مميزة

يحتاج الأبناء قضاء أوقات تخلق ذكريات مميزة مع أبنائهم، فقضاء وقت معهم لقص حكاية، قراءة كتاب، النزهة في حديقة أو حتى للعب، لا يكلف شيئاً، لكنه يصنع فارقاً مع أبنائك نتيجة للتواصل بينكم.

 كوني قدوة لهم

يحتاج الأبناء في سن مبكرة لأشخاص يعجبون بهم ويمثلوا لهم المثل الأعلى والمرجعية، فأبنائك يفعلون مثلك، فلا تحثيهم على عدم الكذب بينما يرونك تقولين شيئاً غير حقيقى لوالدهم في التليفون، افعلي ما تريدين من أبنائك فعله وهم سيتبعون خطاك.

الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت

إن مفهوم إدارة الوقت الحديث يعتمد على قاعدة ترتيب الأولويات وإستغلال الوقت بذكاء،وهذا يعني العمل لأوقات أقل وتحقيق إنتاجية أكبر، ولهذا ليس علينا أن نضع أنفسنا يوميا” في موضع القلق والنرفزة، في محاولة للسباق مع الزمن وتحقيق إنجازات هي ضعف إنجازات اليوم السابق،المطلوب منا يوميا”أن ننجز هذه المسافة الففارقة وهي مسافة أنف الحصان فقط!! أي نزيد إنتاجيتنا بقيمة بسيطة فقط حتى نحقق الإستفادة الكاملة من الوقت ونلبي إحتياجات العصر المتزايدة. 

هذه المقالة المترجمة من موقع د.دونالد ويتمور الذي يقول أنه خلال 30 عاماً من مزاولته لمهنته كمدرب محترف لتدريب برامج إدارة الوقت، لاحظ بعض الأمور التي يجب أن لانفعلها خلال يومنا لإدارة الوقت بشكل كفؤ، والتي سماها الأخطاء الخمسة الفادحة في إدارة الوقت،و وهي كالتالي: 

ابتداء يومك بدون خطة فعلية.
 إذا لم يكن لديك خطة فعلية قد وضعتها من بداية اليوم، فانظر ماذا يحدث لك، سوف تكون أقعالك كلها ردات أفعال لأحداث تحدث في يومك، وسوف تستجيب دائماً للصوت الأعلى من حولك، وتمضي يومك في حالة دفاع تستجيب فيها للآخرين ومطالبك الأخرى،إن إدارة الوقت ليست هي فعل الأشياء الخطأ بسرعة، لأن ذلك معناه أننا نمضي بشكل سريع إلى حيث لايوجد شيء!!! إن إدارة الوقت الحقيقية تعني أن نفعل الأشياء الصحيحة في الوقت المناسب.

الخروج عن التوازن في حياتك:
 إن حياتنا تتكون من سبع مناطق حيوية،الحالة الصحية والحالة العائلية والأمور المالية والحالة الفكرية والحالة الإجتماعية والحالة المهنية وأخيراً الحالة الروحية. سوف يكون من الصعب علينا أن نخصص وقتاً لكل منطقة يومياً، ولكن على المدى البعيد علينا أن نخصص كميةً كافيةً ونوعية من الوقت لكل منهم وذلك لإعادة التوازن لكل منا، وإذا صدف وتجاهلنا واحد أو إثنين من هذه المناطق، فسوف ندمر نجاحاتنا. تخيل إذا كانت أمورك المالية ليست على مايرام ماذا يحدث؟! بالتأكيد سوف تتأثر حياتك العائلية والمهنية أليس كذلك؟!

العمل في مكتب فوضوي أو في مكان غير مرتب.
 أثبتت الدراسات العلمية أن الشخص الذي يعمل على طاولة غير مرتبة، يصرف في المعدل حوالي ساعة ونصف من وقته في محاولة العثور على الأشياء، وبالتالي يتشتت نشاطه وتركيزه في العمل، وهذا ليس كل شيء فالمسألة تتعدى ذلك إلى انسياب الوقت من بين يديك كما ينساب الماء،دقيقة وراء دقيقة وساعة خلف ساعة حتى ينتهي الدوام أو ينتهي العمر!!!

عدم أخذ قسط مناسب من النوم.
 أثبتت الدراسات العلمية أن 75% من الناس يشتكون بشكل منتظم من التعب والإرهاق والعمل المنهك، لأن معظم الناس ينامون بشكل غير منتظم ولاكافي، إن يومهم مليء بالتوتر حتى أنهم يفقدون السيطرة في العمل بسبب عملهم بشكل مجهد وليس بذكاء، (work hard not smart) وبالتالي لايحصلون على نوم كافي ونوعي (نوم صحي).

عدم أخذ استراحة غذاء.
إن الكثيرين من الناس يعملون بشكل متواصل متأملين من ذلك أنه سوف يمنحهم المزيد من الوقت للإنتاج، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن هذا العمل المتواصل سيعطي نتائج عكسية وإنتاجية سلبية، بل إنه بعد ساعات من العمل المتواصل تبدأ أحاسيسنا بالتبلد، وقد يعترينا إحساس بالملل والإحباط، إن أخذ استراحة غذاء حتى ولو كانت قصيرة ولمدة 15 دقيقة، فإن ذلك يمنحنا الفرصة لشحن بطاريتنا وإعادة شحن الطاقة لدينا، لمعاودة التعامل بكفاءة أكبر مع تحديات العمل فيما بعد الظهيرة.

من الإعجاز العلمي للقرآن.. فوائد التمر

ورد في صحيح البخاري عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ((من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر)).
وثبت عنه أنه قال: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)).
والطب الحديث اليوم - الذي لم يعد المسلمون يثقون بغيره - أثبت أنه سبع تمرات على الريق تقتل كافة أنواع الدود في المعدة.
وكذلك أثبت أنه المادة الوحيدة في الأرض التي لا يبقى منها فضلات تخرج من جسم الإنسان، فيستفيد منها الجسم كاملة تماما فانظروا بعضاً من فوائد أكل سبع تمرات على الريق كل صباح:

 1 - خفض نسبة الكلسترول بالدم والوقاية من تصلب الشرايين لاحتوائه على البكتين.
2 - منع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والوقاية من مرض البواسير وتقليل تشكل الحصيات بالمرارة ولتسهيل مراحل الحمل والولادة والنفاس لاحتوائه على الألياف الجيدة والسكريات السريعة الهضم.
3 - منع تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور.
4 - الوقاية من السموم لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وفيتامين ج.
5 - علاج لفقر الدم ( الأنيميا) لاحتوائه على الحديد والنحاس وفيتامين ب2.
6 - علاج للكساح ولين العظام لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور وفيتامين أ.
7 - علاج لفقدان الشهية وضعف التركيز لاحتوائه على البوتاسيوم.
8 - علاج للضعف العام وخفقان القلب لاحتوائه على المغنيسيوم والنحاس.
9 - علاج للروماتزم ولسرطان المخ لاحتوائه على البورون.
10 - مضاد للسرطان لاحتوائه على السلينيوم وقد لوحظ أن سكان الواحات لا يعرفون مرض السرطان.
11 - علاج للضعف الجنسي لاحتوائه على البورون وفيتامين أ.
12 - علاج لجفاف الجلد وجفاف قرنية العين ومرض العشى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ.
13 - علاج لأمراض الجهاز الهضمي العصبي لاحتوائه على فيتامين ب1.
14 - علاج لسقوط الشعر وإجهاد العينين والتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم والتهاب الشفتين لاحتوائه على فيتامين ب2.
15 - علاج للإلتهابات الجلدية لاحتوائه على فيتامين النياسين.
16 - علاج لمرض الإسقربوط وهو الضعف العام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد وضعف في العظام والأسنان وذلك لاحتوائه على فيتامين ج(2) أو حامض الاسكوربيك.
من التمر، يمكن استخلاص عدد كبير من الأدوية والمضادات الحيوية والفيتامينات لاستخدامها كعقاقير للوصفات الطبية لعلاج الأمراض المشار إليها قبل ذلك.
17 - علاج الحموضة في المعدة لاحتوائه على الكلور والصوديوم والبوتاسيوم.
18 - علاج أمراض اللثة وضعف الأوعية الدموية الشعرية وضعف العضلات والغضاريف لاحتوائه على فيتامين ج.
واحسن شىء تعطيه الطفل يأكله هو التمر... لما له من فوائد لا تحصى

وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم :
أنه أكل التمر بالزبد ،واكل التمر بالخبز ، وأكله مفرداً  والتمر مقو للكبد ملين للطبع يزيد في الباه وأكله على الريق يقتل الدود  وأيضاً للتمر بأنواعه فوائد عديدة
أولاً : أنه من الأغذية الغنية بعنصر الماغنسيوم التي تحمي من مرض السرطان
ثانياً : أن له أثراً كبيراً على تهدئة الأعصاب بالنسبة للمصابين بالأمراض العصبية
ثالثاً : فيه مزيج طبيعي من الحديد والكالسيوم يهضمه البدن ويستقبله بسهولة

كل هذا في التمر..!
وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي